جلال الدين السيوطي
مقدمة 60
جمع الجوامع في النحو
- زيادة ( أل ) التعريف في ( مررت بالرجل مثلك وخير منك ) : قال في حديثه عن ( أداة التعريف أل ) : وزيدت نادرا في علم وحال ، وتمييز ومضافه ، قال الأخفش : و ( مررت بالرجل مثلك وخير منك ) ، والخليل : ما بعده نعت لنيتها ، وابن مالك : بدل ، وابن هشام : ك : اللَّيْلُ نَسْلَخُ « 1 » . « 2 » - تعريف المبتدأ : قال في ( تعريف المبتدأ ) : " وهو المجرد من عامل لفظيّ غير زائد ونحوه ، مخبرا عنه . . . ودخل بقولنا ( غير زائد ) نحو « 3 » : هَلْ مِنْ خالِقٍ " « 4 » . - تقدير الفاعل : قال في حديثه عن ( الفاعل ) : ويقدّر « 5 » في نحو « 6 » : ثُمَّ بَدا لَهُمْ مناسب . « 7 » - جرّ الفاعل ب ( من ) أو الباء الزائدة : قال في حديثه عن ( الفاعل ) : " وقد يجرّ ب ( من ) أو الباء الزائدة في « 8 » : كَفى * " « 9 » . - الرّفع بالإهمال : قال في ( خاتمة ) له : " أثبت بعضهم الرفع بالمجاورة ، والأعلم : الرفع بالإهمال « 10 » نحو « 11 » : يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ " « 12 » .
--> ( 1 ) سورة يس ، آية 37 . ( 2 ) انظر : التحقيق 53 . ( 3 ) سورة فاطر ، آية 3 . ( 4 ) انظر : التحقيق 64 . ( 5 ) قال السيوطي : إنّ الفاعل في ثُمَّ بَدا لَهُمْ ضمير مقدّر راجع إلى ما دلّ عليه الفعل ، وهو البداء في الآية ، لدلالة ( بدا ) ، ويقاس بذلك ما أشبهه . انظر : الهمع 2 / 256 . ( 6 ) سورة يوسف ، آية 35 . ( 7 ) انظر : التحقيق 106 . ( 8 ) من قوله تعالى : وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً ، سورة النساء ، آية 45 . ( 9 ) انظر : التحقيق 106 . ( 10 ) قال السيوطي : " الرفع بالإهمال أثبته الأعلم ، وجعل منه قوله تعالى : يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ فارتفع ( إبراهيم ) عنده بالإهمال من العوامل ؛ لأنّه لم يتقدمه عامل يؤثر في لفظه ، فبقي مهملا ، والمهمل إذا ضمّ إلى غيره ارتفع ، نحو : واحد اثنان " . انظر الهمع 2 / 275 . ( 11 ) سورة الأنبياء ، آية 60 . ( 12 ) انظر : التحقيق 110 .